أبي النصر أحمد الحدادي

570

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

باب أداة التنبيه - وهي « ها » في قولهم : أيها الرجل ، وها أنتم ، وهذا ، وهذه ، وما أشبهها . - و « ها » قد تكون بمعنى : خذ يا رجل ، تأمر به ولا تنهى . وأما هاؤم فمعناه : هلموا ، قال اللّه تعالى : هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ « 1 » وللاثنين هاؤما . قال قطرب : أصله هاكم ، فحذفوا الكاف وأبدلوا الهمزة وألقوا حركة الكاف عليها . - وأما « هات » فمعناه : أعط ، ولا يقال : هاتيه ، ولكن يقال : ما أهاتيك ، أي : لا أعاطيك . [ ذكره الكسائي ] . وأما أدوات الاستفهام - فالألف ، وهل ، ومن ، وكم ، وما ، وكائن ، وأنى ، وكيف ، ومتى ، وأيان ، وأين ، ولم ، ولما ذا ، ومن ذا ، وما ذا ، وما بال ، وما شأن ، وما خطبك ، وما أجدك ، ومعنى الاستفهام في « ما » لا في الشأن والخطب وما أشبههما . - فأما « هل » فمعناه السؤال ، و « ما » سؤال عما لا يعقل . و « من » سؤال عن الناطقين ، وأما « أي » فتتبع الفاعلين وتتناول كل واحد

--> ( 1 ) سورة الحاقة : آية 19 .